علي الأكبر

عني


أفق أيها الأكبر! 

10:53 م 

، 

10/26/2008 

 

في صباحيةٍ مليئةٍ بالتشويش وكثير من الهدوء وقليل من العقل والحكمة و الكثير الكثير من شهوة للجنون تحمحم في حنايا هذا الصدر .. طرقَتْ الباب إنسانةٌ  أكثر ما أستطيع من الوصف لها بعد أن أُضيف بعض المجاملة و بعد أن أسرق شيئاً من مخزون الكذب لديَّ .. و أبدأ : كانت يا سيدي

-       موحشةٌ كـ "ليلةِ سبتٍ" تُسابق طلابها في المُضيِّ ..

-       قاتمةٌ كـما صورة جدارية في ذهني لحُقْبةٍ من ماضِيَّ الأسود ..

-       قبيحةٌ  كـ "رفيق دربي" ذاك الذي سرق مني أعز الأحباب و الأصدقاء .."التكسر"..

-       مُبهمةٌ كما هو "أنا" بالنسبة لـ "أنا" ..

-       جريئةٌ حدّ الوقاحة حتى أنها قبّلتني بينما كُنت أسألها "من أنتِ؟"

و بعد أن تَبلوَر كلّ هذا الوصف في عقلي عنها .. اعتراني خوف و وجل كبير لأن أسألها : "من أنت؟" ثانية فآليت على نفسي أن أُبْدلَ السؤال و أسأل "ما تريدين يا هذه ؟"

 

كما انطباعي الأول عنها اقْتَحَمت داري وأخذت جانباً من الأريكة بعد أن أمْسَكتْ بيدها كأسا من النبيذ كُنت للتَوِّ أفرغته في كأس بعد أن خلطت به بعضا من دموعي كي أُسْرِع بسكري حد الثمالة .. فقد كنت بكيتها حزناً على حبيب لم أره منذ زمن بعيد بعد ذلك لم أعلم ما الذي دفعني لأن أترك الباب مفتوحاً وأتجه للأريكة نفسها و أجلس بقربها و أنا أتلو في سِرّي " لم يحظى قلبي حتى أجمل جميلات حيِّنا " لتفعل ذي ..

استجمعتُ كُلّ قواي لأنطق بـ بنت شفه و أقول: كفاك يا هذه سُكراً  .. ثم إني عزيز الدمعة في موقف كهذا فلا تَسْتلِذّي كل دموعي ..

بعدها أشاحت لي بوجهها الذي كان  مغطًى  كما كل جسدها ببردة مهترئة  سوداء كان يبين على جنباتها بعض آثار من الندم  و أخرى من الشعور بالخطيئة و كانت مرقعة ببعض من الماضي الشريف والجميل .. لكن آثار الوهم كانت أكثر بكثير ..!

رمت الكأس من يدها لتهشمه  وتُسمع كل أشياء أذني صوت التهشيم و تري كل أجزاء عيني تطاير قطرات كل محتويات الكأس في كل مكان ..

ثم تُفرّعْ لي عن شعرها و وجهها لتنتهي بنزع البردة من على جسدها كله ..

لتبرز الحقيقة و هي جمال لم يستطع كل غرور عيني أن يقاومه و لا كبرياء عقلي و لا قوانين قلبي  حتى سارع شيطان كان يقف بجانبي لأن يهمس في أذني و قبل أن أُدرك كامل غوايته مددت يدي إليها لكنها لم تكن شيئا محسوسا و لكن كانت كالطيف عاودتُ الكرّة فلم ألقى إلا نفس الجواب رجعت بي الذاكرة استهجاناً قبل قليل كانت قد قبّلتني وكنت أحسست بشيء كئيب يمشي على شفتيّ لكن .. ماذا يحدث ؟؟

"سؤال كان قلبي يحكيه لعقلي" .. لتجيب لي بجواب قصم ظهري وجعلني لا أعلم أ كانت تطربني هذه  الأغنية أم تلك .. و كنت أسكر بهذا النوع أم ذاك .. و أي غاوية كانت تهوى قلبي .. و أي حسناء كانت تلاحق عيني .. ؟

أ تعلم ما قالت يا سيدي ؟؟

قالت : " أنا نفسك يا هذا و لكن بعد أن تخلع لباس الوهم و ترمي كأس الخمرة و تعلم أنك ذلك المغني الذي طالما أجاد العزف على القيثارة وأطربت أوتاره ولحنه المستمعين .. أيها "الأكبر" أَفِقْ !! "

 

هنا أتركك يا قلمي لـ ألاّ أشطح بعيداً و أنا أكثر المحتاجين لأكون أقرب وَ بـ كثير ..

 

علي الأكبر

Tue 23-9-08    


التعليقات 1 | اكتب تعليقك

سكون الصباح المخيف 

10:52 ص 

، 

09/18/2008 

عُدْتِ تُشاغبني عليكِ ملامحي ... لا أعلم إلى أيّها أنحاز؟!!

يأخذني هذا الصباح في سكونه كل يوم إلى مركب موحش تَعِبتُ امتطائه وأنا أُبحرُ في غمرات محيط خشيته مراراً ..

و لم أعد منه محملاً بالغنائم وبعض الظّفَرْ قدْرَ ما حُمِّلتُ من اللطمات التي أتعبت وجنتي قلبي اللتين لا أختلف حتى أنا مع أنا على شدة ما يحملان من الإحمرار ...

خجلاً .. شوقاً .. والأدهى ,ألماً .. من كثرة صفعات الأيام وكثرة ما أسلمني هذا القدر وأشجاني....

الأكبر  


التعليقات 1 | اكتب تعليقك

وهج الحياة 

10:05 ص 

، 

09/17/2008 

لا أعلم من أين من أطراف موتي أبتدي وهج الحياة ..

ثم أنثال الهوينى مع خط النار أشدو .. أملأ الدنيا بصوت الوقت:

"هذا أوان البوح يا  كل الجراح تبرجي"

و أظل أنشد حتما تملني أسياد وحشتي المخيفة ..

والدجى يمضي ليصمت مجبراً و يعود يومي للغد الآتي لـ يؤمن بالهوى قسراً ويعشق في سكون ..

الأكبر


التعليقات 3 | اكتب تعليقك

ساعة الميلاد 

05:11 ص 

، 

09/14/2008 

 

أنتظر ساعة ميلاد اليوم وأرقبها تأتي في ثوب راقصة تستجدي عطف البواب  تحاول غواية عينيه وتغفل بأن راهبة الحي تحاصره وتمقت كل نساء الحي وتكره كل رجال الحي عدا البواب ..

 

أتعلم ما الجرم يا قلب .. ما التهمة .. ما الخطب ؟؟

 

غير العشق لذا البواب لا توجد !!

 

غير أنها تداري الإيمان بالعشق وتحيط بتعويذة حبها كل بنات الحي و تورد في ذكرها أن ساعدني يا رب في ألا يقع في حب إحداهن وألا يقعن في حبه ..

 

فتظل ساعة يومي الموعودة مختبئة حتى تأتي الراقصة التي تستطيع أن تسلب لب عينيه رغم دعاء الراهبة و رغم تعويذاتها وأدهى من ذلك كله رغم جمال الراهبة . .

 

وبعد أن تغدر الدنيا به ينسى فوق أحداق الراقصة عينيه فيغادره القدر إلى عقله فيحاول المسكين التمسك به وتذكر مهنته لكن ثغر الراقصة مجنون ..!

 

عندئذ تكتمل الطلقات فتولد ساعة يومي في حسرة راهبة الحي و في غفلة بواب الحارة . .

فتكون هذه الساعة السبب الذي يضعه عقلي فيقول هذا سبب عيشي اليوم . .

 

لكن ما أقسى قلبا يلدها !!  فتولد كالضوء : من عذاب الشمس ومن لذة المخلوقات .. كذلك هي ولدت من عذاب الراهبة المسكينة و من غفلة لذة بواب عاشق . .

 

فمتى تأتي راقصة يومي الموعودة ؟؟ فقد ملني ذا اليوم و مللت ساعاته . .

 

الأكبر 

Fri 29-08-2008


التعليقات 1 | اكتب تعليقك

تعلم "قسوة الذات"!! 

05:33 ص 

، 

09/ 8/2008 

 

ثمّةَ شيء ما في داخلي لا أستطيع البوح به لا أدري ما السبب !!

 ما أعلمه أن هناك احتمالات لذلك قد يصدق أحدها في لحظة ما ..

 

وأعلم أني الآن لن أصرِّحَ بهذه الاحتمالات لذات السبب و تمردي و غروري يشفعان لي بألا أفعلها ..

 

عذراً أيها "الأكبر" إن كان في حديثي بعض النرجسية ولكني وصلت إلى مقام يسمى ..هذا أنا..

 

فإن قبلتني يا "علي الأكبر" فـ على الرحب و السعة و إلا فأنا أشد المتلهفين لأن تلفظني في فضاءات المتاعب و يبدو أن نوعا من الاستئناس و الألفة قد تطور بيننا ..

 

وأعتقد أني حكيت لك قَبلاً عن صِفةِ الغُرورِ التي تتملكني ..

 

لكني أُحِبُّ أن أُضِيف إلى مهارات احترافي وإلى سجلي الناصع السواد صفة أخرى وأعتقد أن البداية أصبحت على الأبواب للدخول في هذا العالم الجديد المظلم و من ثم رؤية ما يمكننا جنيه وحصاده من مزرعة الظلام وكم هي الثمار الصالحة التي فيها .. وأرجو أن لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة..

 

وأن تمتلئ تلك البساتين بالشوك وتغص الثمار بتبعات الألم و العنف... وها أنا أعلن دخولي وفتحي لباب عالم " القسوة " ..

 

فـ يا قوى الشر تأهبي لإغوائي وتعددي طرقا فإن مخزوني من الطيبة قد يوقف شياطينك عن إغوائي ويعيدني لعالم بريء لا أرغب حالياً العود إليه ...

 

الأكبر

الأحد ... 3-8-2008م  ... 6:13 صباحاً

 


التعليقات 4 | اكتب تعليقك

دجل الحب 

05:09 ص 

، 

07/12/2008 

دجل الحب


في كلمة قيلت بأن المراد الليلة هو اقتناص دجل الحب فإن عقلي ما انفك يترجم تلك الكلمتين اللتين انطبقتا على شفتي عقلي فظل يرددها مراراً ليجد لها معنى واحدا في قاموس الجنان الغارق في دوامة العشق الهجري فتوصلت أن معنى تلك الكلمات يتخذ مقامات ومراتب عندي ورأيت أن أعلى مراتبه جدال العينين "السوداويتين حتى النخاع" في حضرة بدء طقوس العشق في معبد الهوى وتراشق النظرات الخرسة التي تتفوه بكل ما تعرف الفصحى من طلاقة إنها سهام أخشى على الأرض لو سقطت عليها من شجها نصفين

لكن في معرض ضعف الأرض لاستقبالها فإن عين العاشق ألهف وأظمأ لاستقبالها وتضميد الجراحات بها فإن تجسيد دجل الحب يكمن في تلك السهام التي أقسم "وعيناكِ" لا تخطئ الهدف مهما صعب وبعد وتكبر لكنها إن أصابت عالجت بالوجع الممتع وبالحرقة اللذيذة ....

صمت القلم وأستجدي عذرك يا دجل الحب جدلي ولكني أستلذ الذنوب في حضرتك يا عشق علِّي أحظى بفرصة التقدم للتوبة فما أحلى الاستغفار في ثنايا الهوى...


الخميس

31-5-2007م

1:50ص

 

علي الأكبر


التعليقات 2 | اكتب تعليقك

من أنت؟! 

03:44 م 

، 

07/ 5/2008 

هل لــــي بــــأن أحظى بـــ  لمحــة  سطــــو قائــــدك النهــــــمْ
كيف اختلقت العذر من موتي لتسكـــن فـــــــي متاهـــات القـــلمْ
كيف انتصبت على السنين مجاهراً ومكابراً إني بأزمـــان الـــــقدمْ
كُـــــنْتُ الملــيكَ على الــقلوب وجُلَّ أبـــيــاتِ الهُراءِ وذا الســـأمْ
أنـا مـــاردٌ ما انــــفك يَبْطُشُ قائــــلاً إنـــــي براكـــين الوهــــــــمْ
قل لي بحق سحابة كانت بلا عينيك لا تروي بحيرات المرارة والألــمْ
من أنت؟ وانتصــــب الســـــؤال مقاتـــلاً حتـــى بأوتـــــار النغمْ
فتقطع اللحــــن الــمقاوم مذعــناً إني هويت وكنت إكســير الألمْ
خنت المبادئ يا قومي مجاهرة لكن بطشة عينه تغـــــــــوي أمــــمْ

التعليقات 3 | اكتب تعليقك

وتكسرت 

02:40 م 

، 

06/28/2008 

وتكسر النصل يا قوس ... وكسر جناح الصقر يا ريح ...
أم
وتكسر القوس يا نصل ... وتكسر الصقر يا ريح ...

 فــــ ارحموا مغرور قوم تواضع ... وكبرياء كيان تذلل ... 

رفقا أيها القدر بهذا العاصي الذي أظنه يضطر إيمانا و يسلم طواعية ...

أرجوك أصدقني فقط :

هل رأيته مسلما بكل تلك المفاتيح إليك لتفتش في صناديق عصيت والزمن على استراق النظر إليها؟

أقسم عليك هل شعرت بمثل هذه الحرقة تجري في أحشائه قبلاً؟ هل سبقت أن كانت دمعته لاذعة بمثل هذه ؟

لا أخفيك كان يضمد هذا القوس وتلك النصال ووضع الضمادة تلو الأخرى حتى ضعفت نصاله وتكسر قوسه وتقطعت أوتاره ...

هل يكفيك هذا البوح؟؟

التعليقات 2 | اكتب تعليقك

غزلية 

03:46 ص 

، 

06/26/2008 




أجنَّني طرفها الغافي على وترٍ ***  به أُمَوسِقُ أنّاتٍ من الألـــــــــــــم
وجال في خاطري ذاك الغناء لها*** فقَطَّعت في ميادين الهوى كلمــــي
لها سواد عيون لست أنكره     *** مشيت في سعيه حافي التقى قدمي
لها ابتسامة ثغر لست أعدمها   *** ريانة من ليالي السكر والنـــــــدم
ترنح الكون من صهباء نغمتها  *** حتى يمزق حبل الهم والصمــــــم
ما زال يرقص قلبي فيك معتقداً ***  أنِّي أُقَرَّبُ عبر الذنب والنــــــــدم
كحيلة العين ما لي لا أراك هنا   *** قد قَتَّلَ الشوقُ مني اللحن بالألـــم
سقى الله ذاك القلب صبر موحد ***عن الغَيِّ حين الجيد يسقى من الدم


 

علي الأكبر 17-3-2008 م


التعليقات 2 | اكتب تعليقك

اختلاج أبى إلا أن يخرج 

03:36 م 

، 

06/24/2008 


لقد إمتلأ القلب ذنوبا عشقية و غص جوفه بأقداح السكر في حفلات العشق الراقصة على اوتار الصخب .. وتدفقت خمرة العناق لتفيض بها كل أرجاء المكان...
حتى جرّات القبل كانت تتناثر هنا وهناك ..
وصاحب الحانة ما انفك يبحث سهراناً عن فرصة يكون فيها يقظاً ليستغفر بعض تلك الذنوب..
لكن نفسه ما فتئت تحدثه بالأحلام البنفسجية التي تحكي جمال البيض والحسناوات وتلعب على اوتار طربه..
حتى كان هذا الرجل يوماً من الأيام يتدلى على باب الحانة وهو سكران حد الثمالة ، وغذا به يرى شيخا كبيراً يبدوعلى محياه الوقار مبيض اللحية : لابد وأنه كان قادماً من نسكه..
فـمر بجوار الحانة وقد كان يشكو العطش الشديد فاستقبله ذلك الحانوتي وأخذ بيده وأجلسه على دكة تلك الحانة ..
فلما رأى الشيخ ذلك الوضع أخذ بالنصح والوعظ حتى أُتخم صاحب الحانة وعظا وإرشادا وأخذ قلبه بعض هفوات اللين...
ثم قام بشكر الشيخ وقام بإدخاله حتى يسقيه ويروي ظمأه..

لكن..
ما إن دخل الشيخ تلك الحانة حتى نَسَفتْ كل سنين عبادته تلك النظرة القاتلة التي تحدثت سبع لغات في لمحة .. فسقط ذلك الخاتم من يده وانفل عقد المسبحة التي كانت تلتف متوجة أنامله واحتضنت عيناه القاع من دهشة و هول ذلك الموقف..
حتى إنه بدأ يحسد صاحب الحانة على تجلده وقوة إيمانه !!!
لم يكن يعلم ذلك المسكين طعم لذة خمرة العشق وأنها أشهى وألذ من مراضع الأم في ثغر طفلها..
بعد كل ذلك أتدري مالذيث أربك ذلك الشيخ وأقظ مضجع هدوئه وما كان لمح ؟؟؟


لقد سقط بصره على عينا خادمة جواري الحانة!!
فانعقدت كل لسانات الذكر والتهليل التي كانت تجرحت لهجاً في ثغره ...
فـ كيف به لو أبصر إحدى تلك الجواري أو أبصر أبعد من تلك اللؤلؤتين ؟!!
ترى ما كان سيحصل به؟؟
والآن هل علمت من تلك الجواري؟؟؟




إن هن بسمات عاشقين كانت تتحاور بين شفتيهما على هون وخجل ...

وأما صاحب الحانة فكان ذلك القلب المسكين الذي حاول مقاومة كل تلك المغريات ...

أما الشيخ فهو ذلك العقل الرزين المتزن الذي تغشى عيناه ويعمى عند لقاء الحبيب وعند بدء تلك الطقوس__ محاورة البسمات___
فيا حسرة على شيخنا المسكين..

الأكبر
الأحد

4-2-2007م 03:07 صباحاً

التعليقات 5 | اكتب تعليقك

عينان ... لكن؟! 

03:33 م 

، 

06/20/2008 


يحكى أن علم الإرديولوجي - وهو علم يختص بعلاقة العين وباقي أعضاء الجسد- يحكى أن مَنْشَأُهُ كام من قصة طائر البوم حينما كسرت قدمها فقام صاحبها بملاحظة شرخ بسيط في عينها .. وبعد أن قام بعلاجها ذهب ذلك الشرخ ورحل بعيداً...

ــــــــــــــــــــــــ
استكمالاً لبروتوكول "الصراع الأكبري" الذي يجري على العادة بين قلبي وعقلي فإني شُجِبتُ كثيرا لعشقي الملكوتي لذلك المخلوق المتناهي الجمال الذي لطالما أقسمت به عندما أحتاج لأن أقهرني أو أن أؤكد المشكوك في قولي بأعظم القسم العظيم .. فتح عقلي النار على بكل ما أوتي من جلمودية قاسية على ذلك القلب المسكين متسائلاً عن السر في كل هذا العشق؟؟

لم يعلموا بأن هذا ال.... (عذرا لم أجد أروع من اسمه)
لم يعلموا أن هذه العين المرهفة الإحساس "حد الترف الأنثوي" هي الوحيدة التي عندما يُطعن القلب تُنزِلُ أمطارها مدراراً غضباً..رأفةً..وجمالاً..
غضبا: اكتشفت بفهمي القاصر أنها تعشق القلب ولكنها تداري جميع الأعضاء خوفا من الفضيحة العشقية،،، رأفة: كي يطهر كل دنس أنزبته الطعنة بفناء عشيقها ،،، جمالا: حيثها أبهى ما تتكحل به وتتبختر جمالا به _دموعها_غنجاً....

لكن بعد كل هذا تستهل بشائر "انسانها" فرحاً عندما تقرن بشريكة أخرى ** يا ليت النساء تعلموا من فيضها قليلاً** وليصبح قسمي "وحق عيناكِ" \\عذرا إن كنت شطحت قليلا"\\ ترضى بمشاركة العشيق لكن خوفا أم طيب خاطر أم ثقة عاشق...! لست أعلم مالذي يدفعها؟!!

مع كل هذا فهي تجرح نفسها مواساة لأي عضو يصاب في كيان مجرتها "ذلك الانسان العاصي الذي كم مرة أهانها" أ فـبعد كل هذا وتسأل يا عقل مالسبب!!

لكن لطالما أردت اتقان فن الحديث بها وقرائنها - لا أخفيك ادعيت ذلك كثيراص ونجحت لكنه بحر شاسع تستمتع وأنت تراك تلفظ أنفاسك نفساً تلو الآخر غرقا فيه ..
شانني شيء وحيد .. وإن كان أجمل الجمال ومنتهى الخصال ...!!
لكن عذرا فإنني " الأكبر" أستمتع بتناهي الخبث في استنتاجاتي إلا في هذا لم أستطع فهو أسهل من أن تجرح كبرياء خبثك لتنزل لمستوى صدقه,,وهو:

تراشق النظرات الخاطفة بين العيون السوداوية في جدال عاشقين يبدأ في لحظة دق أجراس و طقوس العشق في معبد الهوى...
أقسم "وحق عيناكِ" أنها وداعة تدمي وقوة جبروت يغدق حناناً على هذا الكون !!! شانني ذلك!!

هذه الكلمة الأخيرة عندما ألقيت في مسامع عقلي شطح سرحانا طويلا في عمق خبثك قلبي حتى أسلمتني "أقصد عقلي مني" للنوم لكي لا يقبل صدمة بكل تلك القوة من قلبي و هربا من واقع ذلك..

أخيراً ... في أمان عينيكِ عشقاً...

وكفى




علي الأكبر
02:45 صباحاً 14-5-2008م

التعليقات 1 | اكتب تعليقك

بسملة 

12:20 م 

، 

06/17/2008 

إن كان هذه أول ما أبدأ به مدونتي فأقول :

"حمدت من عظمت منته وسبغت نعمته وسبقت رحمته غضبه وتمت كلمته ونفذت مشيئته وبلغت قضيته حمدته حمد مقر بربوبيته متخضع لعبوديته متنصل من خطيئته متفرد بتوحيده مؤمل منه مغفرة تنجيني يوم يشغل عن فصيلته وبنيه ونستعينه ونسترشده ونستهديه ونؤمن به ونتوكل عليه وشهدت له شهود مخلص موقن وفردته تفريد مؤمن متيقن ووحدته توحيد عبد مذعن ، ليس له شريك في ملكه ولم يكن له ولي في صنعه جل عن مشير ووزير وعن عون ومعين ونصير ونظير علم فستر وبطن فخبر وملك فقهر وعصي فغفر وحكم فعدل ليس كمثله شيء وهو بعد كل شيء ....."

"وشهدت ببعث محمد  رسوله وعبده وصفيه ونبيه ونجيه وحبيبه وخليله بعثه في خير عصر وحين فترة كفر رحمة لعبيده ومنة لمزيده ختم به نبوته وشيد به حجته فوعظ ونصح وبلغ وكدح رؤوف بكل مؤمن رحيم رضي ولي زكي عليه رحمة وتسليم وبركة وتكريم من رب غفور رحيم قريب مجيب و على آله الأخيار المصطفين الأبرار ...

بعد قول الامام علي عليه السلام لا يسعني إلا أن أقول اللهم وفقنا لما تحب وترضى وها أنا أعلن بدء الدقائق الأولى في مارثون الكتابة هذا وأتمنى أن لا ينتهي إلا وقد حصلنا على ذهبية الفوز فيه   .... أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ...

وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين

التعليقات 0 | اكتب تعليقك
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال