| |||||
| وتكسر النصل يا قوس ... وكسر جناح الصقر يا ريح ... أم وتكسر القوس يا نصل ... وتكسر الصقر يا ريح ... فــــ ارحموا مغرور قوم تواضع ... وكبرياء كيان تذلل ... رفقا أيها القدر بهذا العاصي الذي أظنه يضطر إيمانا و يسلم طواعية ... أرجوك أصدقني فقط : هل رأيته مسلما بكل تلك المفاتيح إليك لتفتش في صناديق عصيت والزمن على استراق النظر إليها؟ أقسم عليك هل شعرت بمثل هذه الحرقة تجري في أحشائه قبلاً؟ هل سبقت أن كانت دمعته لاذعة بمثل هذه ؟ لا أخفيك كان يضمد هذا القوس وتلك النصال ووضع الضمادة تلو الأخرى حتى ضعفت نصاله وتكسر قوسه وتقطعت أوتاره ... هل يكفيك هذا البوح؟؟ | |||||
بوح
-
04:21 م
،
06/28/2008
حسين أحمد سليم