دجل الحب
في كلمة قيلت بأن المراد الليلة هو اقتناص دجل الحب فإن عقلي ما انفك يترجم تلك الكلمتين اللتين انطبقتا على شفتي عقلي فظل يرددها مراراً ليجد لها معنى واحدا في قاموس الجنان الغارق في دوامة العشق الهجري فتوصلت أن معنى تلك الكلمات يتخذ مقامات ومراتب عندي ورأيت أن أعلى مراتبه جدال العينين "السوداويتين حتى النخاع" في حضرة بدء طقوس العشق في معبد الهوى وتراشق النظرات الخرسة التي تتفوه بكل ما تعرف الفصحى من طلاقة إنها سهام أخشى على الأرض لو سقطت عليها من شجها نصفين
لكن في معرض ضعف الأرض لاستقبالها فإن عين العاشق ألهف وأظمأ لاستقبالها وتضميد الجراحات بها فإن تجسيد دجل الحب يكمن في تلك السهام التي أقسم "وعيناكِ" لا تخطئ الهدف مهما صعب وبعد وتكبر لكنها إن أصابت عالجت بالوجع الممتع وبالحرقة اللذيذة ....
صمت القلم وأستجدي عذرك يا دجل الحب جدلي ولكني أستلذ الذنوب في حضرتك يا عشق علِّي أحظى بفرصة التقدم للتوبة فما أحلى الاستغفار في ثنايا الهوى...
الخميس
31-5-2007م
1:50ص
علي الأكبر |
تعليق بدون عنوان
-
05:21 ص
،
07/12/2008